الفعل سهل… والصعوبة في القرار

تحقيق الأهداف: لماذا لا نصل إليها؟

في عالم مليء بالتحديات والفرص، يتساءل الكثيرون لماذا لا نصل إلى أهدافنا بينما نجد آخرين يحققونها بسهولة؟ الإجابة ليست في نقص الفرص أو الموارد، بل في القرارات التي نتخذها والتي تعتبر القوة الدافعة وراء الأفعال المتخذة لتحقيق هذه الأهداف.

الفرق بين الناجح والعادي

الفرق بين الشخص الناجح والعادي لا يكمن فقط في الذكاء أو الموارد، بل في الطريقة التي يتخذ بها قراراته. الشخص الناجح يتميز بسرعة اتخاذ القرار، بينما الشخص العادي قد يتردد أو يستغرق وقتًا أطول مما يُفقده الفرصة. في عالم سريع التغير، القدرة على اتخاذ القرارات بسرعة وفعالية تعتبر من أهم مزايا الناجحين.

الحسم قبل اتخاذ القرار

غالبًا ما يُعَطِّل اتخاذ القرارات الحاسمة كمية المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا. نجد أنفسنا عالقين بين قرارات تخصنا وأخرى تخص الآخرين. الخطوة الأولى نحو اتخاذ قرارات فعالة هي الفصل بين ما يخصنا وما يخص الآخرين. بتحديد هذه القرارات، يمكننا أن نبدأ في تصنيفها حسب أولويتها.

تصنيف القرارات حسب أهميتها

تصنيف القرارات حسب الأهمية يساعدنا في التركيز على ما يضيف قيمة لحياتنا. يمكننا تبني نظام لتصنيف المهام باستخدام الألوان أو الأرقام. ابدأ بالقرارات الأكثر أهمية لأنها تساهم مباشرة في تحسين حياتك وتحقيق أهدافك.

الخلاصة

تحقيق الأهداف ليس مجرد رغبة أو أمنية، بل هو نتاج سلسلة من القرارات الحاسمة التي تركز على الأولويات. اتخاذ القرار يعد الفارق الحقيقي بين الناجحين والعاديين، ومعرفة ما يهم وما يجب تأجيله يساعد في توجيه الجهود نحو الأهداف التي تضيف قيمة حقيقية لحياتك. من خلال التصنيف الدقيق والتركيز على الضروري، يمكننا تحويل الطموحات إلى واقع ملموس. الثقة بقدرتك على اتخاذ القرارات الصحيحة هي المفتاح لفتح أبواب النجاح وبلوغ الطموحات.

بتطبيق هذه الاستراتيجيات، ستجد نفسك ليس فقط تتخذ قرارات أكثر حكمة بل أيضًا تحقق أهدافك بوتيرة أسرع وأكثر فاعلية، مما يتيح لك النمو والتقدم في مسيرتك الحياتية.

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على