يقال أن النقد يزيد من فعالية الشخص المنتَقَد بنسبة ٢٠٪، وفي الناحية الأخرى تجاهل من يتصرف بعادة سيئة بالنسبة لك تشعره باللاوجودية.
الانتقاد والمنتقد والمنقود كلهم متساوين حيث أن الناقد لا يرى في الخارج إلاّ ظواهر لولا وجودها داخله لما شعر بها، والمنقود في حال تفاعله مع الانتقادات فهذا دليل على وجود كل المعيبات فيه، إذا كنا في موقف نريد أن نهاجم وننتقد فيه الآخرين فهذه إشارة توحي إلينا بالتوقف ومراجعة النفس، واعلم إن وجدت ما يضايقك فتركك لهُ يأتي بنتيجه أكبر من مراقبته والتركيز على عيوبه، فما تركز عليه يزيد، تركيزك على المشاكل يزيدها، وتركيزك على الحب يزيده، وتركيزك على الإيجابيات ينمّيها، وصاحب الرسالة الواضحة التي تزيد من نجاحه وتقوي علاقته مع الله والآخرين لا يوقفه عيب في غيره ولا إثم من شخص لا يهمّه.
ولنتذكر كلام الله سبحانه
(إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فإذا وجدنا شيء يحتاج التغيير فهو في النفس، في نفس من يريد أن يتغيّر ومن يريد أن يُغيّر.







اترك رداً على maryam إلغاء الرد