هناك فرق كبير بين محاولة عمل شيء وبين عمله، المحاولة تكون من غير عمل.
أمسك كره بين يديك وحاول أن ترميها، لن ترميها ستبقى بين يديك، في الحياة نحاول تغيير عادة، سلوك و ظروف ونصبح ماهرين في وسائل المحاولات والبحث عن طرق تساعد هذه المحاولات ولكن من غير جدوى لأنها محاوله، أعمل من غير محاوله و ضع الجاهزية للعمل ثم أعمل.
كان هناك طالب يدرس خارج البلاد وكان يفشل في الإختبارات والسبب في أنه كان يبحث في طرق الدراسه الصحيحة ونسي الدراسه بذاتها، و يبحث عن أفضل طريقه للحفظ والفهم وأدوات الدراسه من خريطه ذهنيه وغيرها من طرق ولكن كل هذا يعتبر محاولات، إلى أن فهم أن البداية هي الأساس فيدأ بالدراسة ووضع آلية وهي أن يقسم ما يريد أن يدرسه على الأيام المتبقية للإمتحان، فالتجزأة هي أفضل طريقة لحل الصعب كما قال الفيلسوف لاو تزو “جهّز لما هو كبير في حين هو صغير، تعامل مع السهل قبل أن يصعب”
قد حصل هذا الطالب في غربته في دراسته خارج البلاد على أفضل الدرجات وتخرج بشهادة الهندسة وهو يكتب لكم هذا الكتاب الآن.
إكتشاف المشكلة يحتاج وعي لوجودها ثم وضع الحل الأنسب لها ثم التطبيق ثم التطبيق لا المحاوله.
من كتابي القادم
عبدالعزيز العبيد







أضف تعليق