“أكون أو لا أكون هذا هو السؤال” كتبها الكاتب والشاعر الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير منذ أكثر من 400 عام مضت، وإلى اليوم يستشهد بها الكثير ولكن السؤال هذا تم طرحه أدبيًا، ولكن لو أردنا إعادة صياغته تنمويًا سيكون السؤال:
“أكون أنا أو أكون غيري هذا هو السؤال؟” والكثير الكثير ليسو إلّا “كوبي بيست” مصطلح كمبيوتري، يعملون ما يحفظون والحال نفسه في مدارسنا الحكومية، أحفظ مايقول المعلم تنجح بسلام وبأعلى الدرجات، أكتب ما فهمته من المعلم درجتك تكون أسفل السافلين، والسؤال الذي يراودني هل في هذه الطريقة المعلم معلّم أو محفّظ ؟؟
يصبح الأبناء حفّاظ حتى بعد تخرجهم من المدارس وإنتقالهم للجامعات ثم الحياة المهنية، يكررون ما يحفظون، تربيتهم لأبنائهم نتاج ما كان آبائهم عليه حافظون، {قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون} صدق الله العظيم.
ممكن يكون التكرار حل لمن لا حيلة له، ومن أسهل الطرق، ولكن هل كوّنت كونك في هذا العمل؟ علينا أن نعي ما نعمل نحفظ ما يحتاج الحفظ ونفهم ما حفظنا، لا عيب في الحفظ ولكن العيب في تطبيق هذا الحفظ بجهل و طبق الأصل.
وأعلم أن المجددون مجتهدون ويعملون مايفهمون وللتقليد هم جاحدون وعلى خالق الخلق هم متوكّلون.

م.عبدالعزيز العبيد

⁦2⁩ استجابات لـ “⁦مقالة كن أنت | م.عبدالعزيز العبيد⁩”

  1. غير معروف

    اصبت بالعمق وحركت الغبار المتراكم على من بهم حساسية بالصدر .. فهم لتحريكك كارهون
    واستنتج من كلامك أنه يجب على المعلمين أن يحرصوا على الطلاب بأن يتعلموا مايفهمونه وليس ما يملى عليهم وأن من يكتب او يجاوب بمثل ما يقول المعلم بدون زيادة او نقصان !! أن لا يُعطى الدرجة كاملة لأنه لم يفهم جيداً

    1. Abdulaziz Alobaid

      بالضبط أن يكون الحساب على الفهم والحفظ، فهما شيئان مساندان لبعضهما

اترك رداً على غير معروف إلغاء الرد

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على