إذا كانت نتيجة الأمس سلبية، فهذا لا يعني أن الغد كذلك.
أحيانًا ما نعيشه اليوم ليس عقابًا، بل إعدادًا.
يذكرنا هذا بقصة سيدنا الخضر عليه السلام حين خرق السفينة.
في نظر أصحابها كان الفعل شرًا، لكن في الحقيقة كان رحمة؛
خرقها ليحميها من ملكٍ كان يغتصب السفن،
فبقيت لهم، وبقي رزقهم.
هكذا هي بعض أحوالنا.
قد تبدو سيئة في أعيننا، لكنها في ميزان الحكمة
أفضل من الأسوأ الذي لا نراه.
وهنا يأتي التسليم.
لماذا نُسلّم؟
لأن ما يحدث الآن قد يكون تجهيزًا لغدٍ أجمل مما تتوقع.
لا تيأس… وكن صابرًا.
والصبر هنا ليس تحمّل الألم فقط،
بل حفظ المشاعر، وهدوء القلب، والثبات على الإيمان.
قال الله تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
فبالصبر نَعبر… ونصل.







أضف تعليق