الفرق الكسل والراحة!! يستحيل عليك ان تقول انك كسول، و دائمًا تقنع نفسك ان ما انت عليه هو راحة من العمل، التفكير وبذل الجهد.
كيف اعرف ان ما انا عليه راحة او كسل؟ اولاً الكسل هو راحة اخذت مدّة أكثر من اللازم، بمعنى انك كنت حقًا تحتاج راحة ولكن مدّة الراحة إستمرت لقترة طويلة لدرجة انها قادتك الى النقطة الثانية وهي:
المرتاح أموره منجزه والكسول أموره معطّلة، الكسول عندما تراجع أعماله تراها معطّلة وغير منجزة، مواعيد لم يحضرها و وعود لم ينفّذها، في هذه الحالة هو كسول.
الراحة نوعين راحة النوم و راحة اليوم
راحة النوم مهمه على ان لا تكون اكثر من اللازم، ولا اقصد هنا بنوم الليل، اقصد نوم القيلولة وفترة منتصف اليوم وهذه الفترة النوم فيها اذا زاد عن نصف ساعة يؤثر على باقي يومك، في كتاب اسمه “خذ قيلولة و غيّر حياتك” تذكر الكاتبة ان القيلولة عليها ان لا تزيد الى درجة تدخل فيها إلى مرحلة النوم العميق، وتكون في المرحلة الاولى فقط وهي مرحلة النوم الخفيف “الريمي” واذا طبقت هذه الطريقة شوف تلاحظ انك شحنت نفسك بكمية من النوم تكفيك لباقي اليوم ولا تعيق نوم الليل وتجعلك تسهر لوقت متأخر.
والجزء الثاني من راحة اليوم هو في الجلوس واللاعمل!! و ما يحدث غالبًا في الوقت الذي نسميه راحة هو في ملئه في مشاهدة التلفاز او متابعة مواقع التواصل الإجتماعي وهذه ليست راحة، هي هروب من واقع حقيقي إلى واقع افتراضي “غير حقيقي” ولا بأس في ذلك اذا كان محسوب ومحدد وليس عشوائي.
“العشوائية مدمّرة ان لم يكن مخطط لها”
اذا كانت العشوائية من ضمن الخطة فهي جميلة وفي حال لم يكن مخطط لها تصبح الخمس دقائق ٣ ساعات وانت لا تشعر، في يوم من الايام قبل النوم في عطلة نهاية الاسبوع جلست لمشاهدة تيك توك وكان الهدف ان اشاهد قليلاً وبعد ذلك اخلد للنوم… ما حدث لي اني جلست اشاهد من الساعة ١١م الى الساعة ٣ فجرًا ولم اشعر في الوقت، وبعد ذلك سألت نفسي سؤال “ما الذي استفدته من هذه الثلاث ساعات؟” ولم اجد اجابه والسبب انه لم يكن هناك هدف من المشاهدة وايضًا كان الوقت طويل لدرجة ان الذهن يتعطّل ويتشتت من المشاهدات العشوائية.
وفي نهاية الموضوع عليك ان تعرف ان الراحة اذا طالت سوف تتحول إلى كسل… ضع اهداف وحدد اوقات يومك وعيش حياة مليئة بالمتعة والانجاز.








أضف تعليق