دائمًا ما نجد الحركة وبذل الجهد مربوطة في الرزق، يقول ﷻ ﴿ قل اعملوا فسيرى الله عملكم﴾ ونحن احيانًا نظن ان من يحصل على نصيبها في الدنيا حصل عليه بسبب داخلي فقط وليس خارجي من خلال بذل جهد، ممكن ان يكون هذا الجهد نيّة، كلمة، رسالة، فكرة، عمل ولو كان بسيط
قال ﷻ ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّا ﴾ الجهد هنا عندما كانت مريم عليها السلام في اضعف حالاتها، والعمل الذي عملته هو بذل سبب لتأتي النتيجة، والاهم هو بذل السبب.
المشكلة الرئيسية لدينا اننا ننشغل في النتيجة قبل عمل السبب وننشغل بكيفية حدوث النتيجة وهي ليست من شأننا ولكن هي من عند الله، فنُحبط قبل ان نبدأ فلا نبدأ.
الكيفية على مستوى العقل البشري محدودة ومرتبطة بالمنطق، والنتيجة على المستوى الإلهي لاحدود لها، لذلك عليك بذل الجهد فقط والباقي على الله.








أضف تعليق