اليوم الغيت حسابي في شركة من الشركات التلفزيونية على الإنترنت مع انه هناك فيديوهات مفيده ولكن اليوم تابعت مسلسل جعلني آخذ قرار نهائي
كمية البرمجات الموجودة الغير اخلاقية في كثير من الأفلام والمسلسلات، وأيضا عدم تجاوبهم مع استياء المستخدم لما يعرضون، جعل سهم الشركة من ٦٨٧ دولار إلى ١٨٤ دولار و ما زالوا مستمرين.
ممكن يكون تساؤل البعض
١- آخذ المفيد و اترك الغير مفيد
٢- انا واعي وافلتر واتحكم بعقلي
مهما وصلت درجة من الوعي اللاواعي لا يعي ولا يمكنك التحكم به، واضافة على ذلك اذا عندك ابناء يشاهدون… كيف ممكن تتحكم بما يرون ولا يرون؟
اذا كان الشخص لا يهمه او يوافق على هذه البرمجيات فهو حر بذاته، ولكن اذا كان يرغب في المحافظة على ما يرغب ببرمجته فهناك خطوات
اولا لنشرح كيفية برمجة عقك
العقل ينقسم الى واعي و لا واعي وهناك من قال هناك ايضا عالي، اولا الواعي هو هنا والآن وهو كأنه لوحت مفاتيح الكمبيوتر ما يكتب فيه ينتقل الى الشاشة بعد انتقاله للشاشة يبدأ الكمبيوتر في تخزينه في القرص الصلب “هارد درايف” وهو اللاواعي
نشرح اللاواعي او الباطن:
اللاواعي أو الباطن ويحتوي على نوعين من الوظائف
١- البرمجة الإلهية
انت لا تعطي برمجة لهضم الطعام ونبضات القلب، وتحرك الطعام في الأمعاء انت لا تعطي أمر لشعرك ان يتساقط او ينموا وكثير من مدربين تنمية الذات يربطون التوكيدات في ذلك وهذا خاطيء.
٢- البرمجة البشرية
هل قدت سيارتك في يوم من الأيام وفجأة وجدت نفسك في المكان الذي أنت ذاهب إليه؟ هنا عمل الوظيفة البشرية كنت في السابق واعي وانت تقود لأكثر من مره مما جعل عقلك الواعي يخزن في عقلك الباطن بعد ذلك أصبح من ضمن البرمجات الموجودة في القرص الصلب، لننتقل للتوكيدات
التوكيدات لها وظيفة تم تشويهها من البعض… التوكيدات تعمل اذا كنت واعي لها وانت تستخدمها وهذا الجزء الأول والتوكيدات لا تعمل اذا كنت تقول ما يعكس رغباتك، فيبدأ العقل في كل مره تقول توكيد… يقول “كذّاب” وهناك طرق لإعادة الثقة بين الواعي والباطن.
وهنا يأتي تساؤل “هل التوكيدات مفيدة؟”
التوكيدات مفيدة في ما لا يتعارض مع البرمجة الإلهية وما أودعه الله في عقولنا التي لا نعلم منها شيء رقم ما وصل له العلم
تقول “أنا غني” وانت تتصرف تصرفات الفقير
تقولين “انا رشيقة” وانتي تأكلين “تشيز كيك”
لن تعمل وتبدء في كسر الثقة بين العقلين
وفي الختام… الموضوع لا ينتهي والمهم ان تراقب تنفسك، وتتواجد في اللحظة الحالية ثم ابدء في السؤال الصح
هل هذا الشيء او العمل… مفيد لي؟
هل ما سوف أعمله سوف يحسّن من هويتي؟
والإجابة تكون في قراراتك القادمة ودمتم على خير
عبدالعزيز العبيد
طالب علم في مدرسة الحياة








أضف تعليق