عندما اشتركت في اول ماراثون جري لي لاحظت شيء غريب، لاحظت ان حياتي اصبحت افضل قبل ان اشارك في الماراثون!
بدأت الاكل الصحي، والرياضة بشكل يومي، وتحسّنت عادة النوم لدي حيث اصبحت انام من ٧ الى ٨ ساعات يوميًا، ثم بعد ذلك نشاطي الذهني تحسن والتزامي ازداد في جوانب كثيرة في حياتي.
الذي حدث معي هو وجود هدف مستقبلي يسحبك نحوه فيجعل ايامك المعدودة من تحديد الهدف الى يوم الهدف فيها كثير من التركيز والالتزام وهناك معنى يضاف الى يومك….
بعد ذلك بدأت احرص على وضع هدف لكل جانب من جوانب حياتي، وليست غايتي فقط تحقيقه… اصبح للهدف غايتين الأولى تحقيق الهدف، والثانية والأهم هي تحسين ذاتي وانا اعمل على تحقيق هذا الهدف.
لذلك انصح كل شخص ان يكون لديه على الأقل هدف لكل جانب من جوانب حياته يكون كالحبل الممتد من المستقبل إلى الحاضر يسحبك إليه و يجعلك أفضل نسخة الآن عن طريق عملك على هذا الهدف.
عبدالعزيز العبيد
عبدالعزيز العبيد








أضف تعليق