هل لاحظت ان هنك بشر تحصل على نتائج، وهناك نوع آخر لا يحصل على نتائج؟؟
هل لاحظت أن هناك بشر دائمًا سعيدة، راضية و متوازنة في حياتها؟
ما هو السبب؟؟
هناك نوعين من البشر
النوع الأول المغامر
هذا الأنسان مستمتع في حياته و في رحلته ويأخذ خطواته ومحطات حياته في جد ولكنه لا يأخذ النتيجة النهائية “نقطة النهاية” محمل الجد، لأن الرحلة هي غايته، والاستمتاع فيها.
يعتبر الحياة لعبة، تكون جاد في لعبها ولا تهتم في الفوز والخسارة بقدر ان تلعبها صح، وتحاول مره اخرى في حال انك فشلت في نتيجة هذه اللعبة، لا يوجد ندم وهناك تعلّم بدل الندم.
يحب ذاته ويعطيها ما تحتاجه، يذهب ليعطي جسده جلسة مساج، يكافيء نفسه في حال نجح، يسأل نفسه في حال فشل “ماذا تعلّمت من ما حدث؟؟؟” يعشق التجربة ويحب المرونة، في حال واجه عائق في طريقه يسلك طريقًا آخر وهو متفائل ان هناك خير من وراء اغلاق هذا الطريق، وهناك شيء جميل ينتظره في الطريق الجديد.
النوع الثاني النعامة
النوع الثاني هو النعامة، الذي دائمًا ينظر للأمام وللمكان النهائي الذي هو متجه إليه ولا يهتم في الطريق الذي يسلكه… يأخذ النتيجة محمل الجد، ويأخذ الطريق بالتعصب “اما ان يحدث او اغضب” و لا يرضى ان تتغير الطرق عن الطريق الذي هو رسمه، هو لا يعتبر جدّي لأن الجديّة ممكن ان تكون في اللعب وفي العمل، ممكن ان تلعب بجد وتضحك بجد وتجني المال بجد وتخسره بجد…
هو صارم وليس جدي، والصارم مستحيل ان يلعب، ولا يوجد كلمة لعب في قاموسه، ويعتبر اللعب هو شيء معيق لأهدافه، وهادم لخطواته، لا يذهب للمساج والاسترخاء، لا يحب الطبيعة و عندما يلعب يؤنبه ضميره ويعتبر نفسه ضيع وقته في ذلك.
من انت يا صديقي؟
هل انت مغامر او نعامه؟
هل انت مرن او شديد؟
هل انت جاد او صارم؟
تعمق في ذاتك وافهمها ثم تبنّى النهج الذي يناسب روحك، فنحن كبشر مرنين، متأقلمين و متغيّرين وهذا السبب الذي جعل البشر لا ينقرضون!!
كن إنسانًا ولا تنقرض 😉








أضف تعليق