الواقع والمتوقّع

دائمًا هناك اختلاف بين الواقع والمتوقّع

ونحن نظن عندما يتشابه واقعك مع توقّعك سوف ترضى

و تنحل كل مشاكلك.

ولكن ما سيحدث وحدث لك من قبل… بعد تحقيق المُراد وتشابه الواقع مع المتوقّع

يبدأ الإنسان بإنشاء صورة جديدة للمتوقّع التالي.

الحل في الرضى

لأن الإنسان بطبيعته غير راضي لحاله، وهذا سبب يجعل الإنسان يستمر في التطوير، اذا استقل هذا الشعور بالطريقة الصحيحة، ولا يستقل عدم رضاه بالجحود والسّلب.

الرضى هو في استشعار ما انت عليه الآن والتصالح معه، والإستمرار في العمل لما هو قادم

ان تشعر بالسعادة في وضعك الحالي والسبب انّك رضيت عليه واقتنعت ان التطوّر يأتي بعد الرضى.

لا تجعل من توقّعاتك عائق لواقعك

اجعلها عنصر مساعد في تطوّرك

من خلال وضع توقّعات واقعيّة لمستوى قدراتك

ومع الوقت وتطوّرك…. ارفع من سقف توقّعاتك.

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على