دائما نلاحظ السؤال بصيغة لماذا
لماذا حدث بي كذا وكذا؟
لماذا لم يتواصل معي؟
لماذا حياتي هكذا؟
كل هذه الأسئلة خاطئة ولا تقدّم ولكن تؤخّر، وذلك لأن الهدف من هذه الأسئلة معرفة السببيّة، ومن المهم تغيير الأسئلة بأسئلة تساعد على معرفة النوعيّة التي تساعدني للتقدم للأمام مثلاً:-
كيف اخرج من هذا الحدث؟
ما هو الشيء الشيء الذي يساعد في كذا؟
أين ممكن ان اعمل كذا؟
في فقرة كنت اطرحها في مواقع التواصل الاجتماعي اسمها “جوابك سؤال” وكنت اجاوب الاصدقاء على اسئلتهم من خلال طرح اسئلة مختلفة تساعدهم على التغيير مثلاً:-
السؤال: شلون أزيد السرنديب في حياتي؟
سؤالي: كيف ألاحظ السرنديب في حياتي
السؤال: ليش كل ما أدش علاقة تنتهي بالفشل؟
سؤالي: ماهي معتقداتك تجاه الجنس الآخر؟
السؤال: كيف أتخلص من تشتت الأفكار
سؤالي: كيف تتقبّل ما لا تقبل
السؤال: كيف أصل إلى رسالتي بوضوح رغم كثرة ميولاتي؟
سؤالي: كيف أعيش رسالتي رغم كثرة ميولاتي؟
السؤال: كيف أقنع زوجي بفكرة معينة
سؤالي: كيف أفهم زوجي أكثر
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ” إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء ” والدعاء يعني الطلب والسؤال، وإذا سألت السؤال الصحيح فالإجابة تأتي، ومثلها مثل شخص ذهب للميكانيكي لاصلاح سيارته، الميكانيكي المحترف هو من يسأل سؤال صحيح “اين هي المشكلة؟ كيف حدث هذا العطل؟” ولأنه سأل السؤال الصحيح سوف يجد الإجابة الصحيحة.
بدّل أسئلتك بالأسئلة الصحيحة وسوف تجد الإجابات المفيدة
عبدالعزيز العبيد








أضف تعليق