نبحث عن التغيير و نرغب في التغيير ولا نتمكّن! لماذا؟
التغيير مستحيل ان يبدأ قبل ان تدرك وجود شيء يحتاج تغيير، بمعنى انه يستحيل ان تتغير من خلال ادراك طرف آخر غيرك لما تحتاجه من تغيير، و الانسان الذكي الذي يجعل الطرف الآخر يلاحظ ويدرك ان هناك شيء يحتاج تغيير.
هذه كانت الخطوة الأولى للتغيير وهي الإدراك
أما الخطوة الثانية هي العمل
العمل على عكس ما ادركته انه خاطيء ويحتاج تغيير، مثلا ادركت ان مشكلتك قلّة الحركة فعليك العمل على الحركة، ولكن ما يخطيء به الجميع هو فائض العمل الذي يخرج الناس من توازنهم، يعتقد انه لكي يتغيّر يحتاج مجهود عالي والمجهود العالي يعطي خلل عالي بيرجعك الى طبيعتك “توازنك”
“القليل المستمر خيرٌ من الكثير المنقطع“
والخطوة الثالثة هي ملاحظة و تفاعُل
تلاحظ نتائج التغيير وتفرح، والملاحظة مهمة لانها تساعدك على الاستمرار في عمل ما انت تعمله، والتفاعل يحفّز ويحرّك مشاعرك، التفاعل انواع منها الامتنان والشكر، منها الاحتفال بالانجاز ولو كان صغيرًا…
ولا تصغّر اي انجاز تنجزه بل اعطه قيمته.
مع الاستمرار في الخطوات السابقة وتطبيقها في كل الجوانب في حياتك تتغيّر والتغيير هو سنّة الحياة، أما الثبات هو سنّة الانقراض.
أبدأ يا صديقي في الثلاث
أدرك، أعمل ثم لاحظ وتفاعل
عبدالعزيز العبيد








أضف تعليق