لماذا لا نتغيّر؟؟

كلنا نرغب في التغيير ولكن نفشل في محاولتنا للتغيير… ولا نعرف الاسباب

هناك سبب من هذه الاسباب ارغب في التحدث عنه، هو قانون التوازن وكيف ان له اثر كبير على عدم تغيّرك.

عندما تبدأ في اتخاذ قرار في التغيير، تضع هدف وتعمل اتجاه هذا الهدف، وهدفك هو نتيجة و لنفترض نزول ٢٠ كيلو جراممن الوزن، ثم تعمل على هذا الهدف بدون خطة عمل تبدأ بالحرمان، والرياضة القاسية لأنك ترى ٢٠ كج، ولكن تجهل انك لكيتحقق هذا الهدف عليك ان تكون في هوية مختلفة عن الهوية التي انت عليها الآن.

الهوية التي جعلتك إنسانًا لديه هذا الشيء، الهوية هي الاساس ثم الخطة التي تقود لتحقيق الهدف، وتجزئة هذا الهدفلتتمكن من تحقيقه، التجزئة تحتاج منك تحديد الوقت الذي ترغب في رؤية النتيجة فيه “بعد سنة، سنتين او ٦ شهور” علىاساس تحديدك للوقت المستغرق تبدأ بتجزئة الهدف “النتائج” الى اشهر او اسابيع، ثم تضع خطة عمل ومجهود هذه الخطةيعتمد على حجم النتيجة و على امكانياتك الحالية، ودائما ألاحظ من خلال الاستشارات خلل متكرر وهو ان الامكانيات التيلدى الشخص التي يحتاجها لتحقيق الهدف ليست لديه، فاما ان نغيّر من حجم الهدف او نغير الهدف ككُل.

السؤال هنا 

هل اهدافك عالية جدًا؟ وتحتاج موازنة؟

هل حددت الهوية التي سوف تساعدك لتحقيق الهدف؟

متى ستبدأ في عمل ذلك؟

أراك في هوية تساعدك على النجاح

عبدالعزيز العبيد 

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على