لماذا أنا على قيد الحياة؟
ما الذي يجعلني أعيش؟
هل هناك هدف من وجودي؟
أسئلة كثيرة تحول في خواطرنا ونريد أن نعرف إجابتها، فنبدأ رحلة البحث وننسى أساس الوجود، ألا وهو العيش.
مهم أن نعيش ونتواجد في كل لحظة نحن فيها على قيد الحياة، الإجابات مهمة و أهميّتها لكي نعيش في تحديد وتركيز لما نريد، أعلى نسب الانتحار في العالم هي اليابان والسبب أنهم ليس لديهم هدف ما بعد الحياة “جنه ونار” واهدافهم في الدنيا مرتبطة في الوظيفة والملذّات وبمجرد انتهاء أو انجاز أو عائق لشيء منهم يبدأ الإحباط ثم الاكتئاب يليه الانتحار .
لذلك علينا أولا أن نقوي علاقتنا الروحانية بالإله ﷻ، ثم نبدأ بعمل الممارسات التي تقربنا بالخالق، وبعد ذلك ننتقل للحياة الدنيا ونظم أهدافًا بعيدة، متوسطة وقريبة المدى… الهدف من الاهداف القريبة والمتوسطة المدى رؤية نتائج، والهدف من بعيدة المدى شيئين الأول هو رؤية النتيجة والثاني هو ان تكون انسان افضل خلال سعيك لهذا الهدف بعيد المدى، تخيل ان هدفك بعيد المدى ان تكون منصب وزاري او رئاسي عالي، طبعًا لكي تحققه سوف تحرص على سمعتك ومظهرك وأسلوبك وطريقة تفكيرك، لاحظ كل هذه الاشياء سوف تجعل منك انسان افضل في رحلتك لهذا الهدف.
ما الذي تنتظره؟
متى ستبدأ؟
جاوب وأبدأ يا صديقي لتكون انسان أفضل
عبدالعزيز العبيد








أضف تعليق