دائمًا ما أستهواني فك الشفرات و معرفة المسببات، حياتي مليئة بأسئلة تبدأ ب”كيف” فبعد معرفة الكيفية تعرف لماذا و ماذا لو.
معظم الفاشلون لديهم عاملين مشتركين هم سبب فشلهم على المدى البعيد؛
العامل الأول: عدم الصدق
لا يوجد صدق في كلامه و تصبح طاقة كلماته ضعيفة، تعرفه عندما تطلب منه شيئًا فلا يقول لك نعم أو لا ولكن يعشق كلمة يصير خير و إن شاء الله، ليس العيب في الكلمتين ولكن العيب في الفعل بعد الكلمتين، ذكر لي صديقي حوار بينه وبين مهندس بريطاني، قال المهندس لصديقي “أول فترة عملي في الكويت من الكلمات التي كنت أسمعها حين أتفق مع أي عربي هي إن شاء الله، وكنت أعتقد أن معناها هو لا ولكن بطريقة محترمة”
لاحظ أن الناس تهتم لما تعنيه الكلمه عن طريق الفعل، فكم من إنسان كلمة نعم عنده تعني لا.
العامل الثاني: عدم الإلتزام
الإلتزام صفة الناجحين و الملتزم مع الآخرين ملتزم مع نفسه، كم شخص تعرفه يخلف في إلتزاماته؟ قال الحبيب ﷺ ” مِنْ عَلامَاتِ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ ”
الإلتزام يخلق الثقة بين الإنسان ونفسه و بينه والآخرين.
الصدق والإلتزام مكملين لبعض فإن كل ملتزم صادق وكل صادق ملتزم، أحرص أن تقول نعم إن شاء الله و لا بكل صراحة و سوف يتفتح النجاح في جوانب حياتك و تقود حياتك بأفعالك قبل كلامك.








أضف تعليق