“كما هو في الداخل هو الخارج” حكمة يونانية
هل من الممكن أن أغضب من دون وجود غضب في داخلي؟
نلاحظ موجات الغضب في حياتنا اليومية تأتي وتذهب وكل ما نؤمن به أنها أتت و ذهبت من نفس المصد “من الخارج”، لو سألتك أن تعطني شئ لا تملكه، لن تتمكن من إعطائي إياه إلا في حال أخذته من شخص أو مكان آخر ثم أعطيتني منه، كذلك هو الغضب والمشاعر الباقية، لا يمكنك إعطائها في حال عدم وجودها.
لذلك كمية الغضب الخارجة هي مقياس للموجود لديك، أفضل طريقة للتعامل مع الغضب إستبداله “إن بعض الظن إثم”، و الثاني في التنفيس عن هذه المشاعر بعد أن تعتليك، أغلب كائنات الله لها طريقتها الخاصة للتنفيس عن أي المشاعر السلبية، فنجد الإوز بعد العراك والتصادم تقوم بتحريك جناحيها بطريقة ثم تعود طبيعية، والإنسان يحتاج أن ينفس عن غضبه عن طريق الوضوء، أو الحركة الجسدية كالرياضة والصلاة.
الغضب هو ردة فعل والمتحكم دائما بردة الفعل هو الإنسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
“ليس الشديد في الصرع، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على