كل انسان فيه الإزدواجية
ذكر و انثى
خير وشر
كرم و بخل
المهم إختيار الجانب الذي ترغب به
ثم تبدأ في تنميته
وتنميته تعتمد في تواجدك في الواقع
بين ناس تشتكي أو ناس ترتفي، بين من يحب ويتكلم عن الحب، أو من هو دائم الغضب و فاقد الحب، عندما تراقب بيئتك بإنتباه وحضور ستلاحظ تفاصيلها و تسأل نفسك لماذا؟ لماذا أنا هنا !!
لأجل أصدقائي أنا في بيئة شكوى! لأجل حقوقي أنا في عالم إعتراضات! لإخلاصي أنا في بلد متدمر.
لا يوجد أي مبرر لإختيارك دائما أنت الأهم و هناك وجهين لكل عملة.
أختر الوجه المبتسم تحصل على النتيجة السعيدة كما قالت جدتي “الحي يحييك و الميت يزيدك غبن







أضف تعليق