تخيل أنك تقود السيارة في طريق، ليكن رقم الطريق واحد، وهناك أربع طرق وأكثر متوازية مع الطريق رقم واحد، هناك أربع طرق إذا فعلتها تتمكن من الإنتقال من الطريق رقم واحد إلى أي طريق من الطرق الموازية.
كذلك في حياتنا، يمكن أن نغير واقعنا إلى واقع آخر عن طريق تغيير التفكير والمشاعر وإتباع خطوات نغير بها مجرى حياتنا لحياة أخرى.
تسمى هذه النظرية “نظرية العوالم المتوازية” شرحها وفصلها فريدريك دودسون في كتابه
Parallel Universes
الكتاب متوفر لدى مركز الراشد.
والخطوات التالية هي تمرين للنظرية:
١- الإختيار:
– أختر واقع ترغب في الوصول له بعد ثلاث شهور
-إختيارك ليكون فيما تؤمن به
– ليكن يناسب واقعك، شعورك و مؤهلاتك.
٢- التخيّل:
– تخيل ما ترغب الوصل له، و في حال شعورك في ثقل و تعب عند تخليك لهذا الواقع فهو غير مناسب لك فعليك تغيير هذا الواقع الذي ترغب في الوصول إليه.
– في حال الشعور بالراحة للواقع الذي أخترته و تشعر أن جسدك خفيف فهذا الواقع الذي يناسبك.
– ركز عليه تصوره كأنه حقيقي تسمع، تنظر،
تشعر كأنك في هذا الواقع.
– أبعد الحاجة، السؤال فقد تعيق الواقع هكذا
كرر جملة لقد حدث
٣- الممارسة:
– مارس الهدف كأنه حدث: As If
مثلا كان الواقع الذي مارسته
– إنجاب طفل، جهز الغرفة للطفل، أختر الأسم وأقرأ في تربية الأطفال.
– شراء منزل جديد، صمم المنزل، أبدأ بجمع المال حدد المساحة المرغوبة.
٤- ردود الأفعال:
إذا حدث شيء سلبي في ما يخص أهدافك، راقب ردود أفعالك
هل هي تدل على عدم إيمانك بأهدافك؟
هل هي تدل على إيمانك بأهدافك؟
ردت فعلك يجب أن تكون هادئة، حكيمة

العمل الحقيقي من كل هذا التمرين هو في الحياة وأعمالك اليومية، ما الذي تركز عليه اليوم؟ ما هي الممارسات التي تعملها؟ هل تقودك لما تريد؟ أو ما لا تريد؟

عبدالعزيز العبيد
المصدر:

Home

استجابة واحدة لـ “إختيار الواقع | عبدالعزيز العبيد”

  1. عهد الحداد

    جزاك الله عني خير الجزاء واحسن الله إليك استاذي الفاضل

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على