ثلاث أصدقاء
” قد تكون شخصاً واحداً بالنسبة للعالم لكنك قد تكون العالم كله بالنسبة لشخص واحد” براندي سايندر
الصديق ثروة تفوق أي قيمة، والصداقات أنواع:
١- الصديق الأخ/ الأخت
صديق قريب منك كأخ لك، فإن تألمت و قلت الآخ يكون جانبك ليواسيك، وإن سعدت لك سعد، هذا الصديق قيمته عالية فقدر وجوده في حياتك فهو لك كأبي بكر لمحمد ﷺ (ثاني اثنين إذ هما بالغار)، هو كالحواريين لعيسى عليه السلام ( فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون )
٢- الصديق القريب الغريب
تعرفه ولا تعرفه تأنس بوجوده و لا تحزن لفراقه هو حبيب و جماله يكمن في الغموض، و كل ما تقرّبت منه إستغربت، كالوردة في شجر الصبار تمتع بجانبها و لا تمسكها، هو كالبحر في مد وجزر يأتيك أيام و يغيب أيام و ربما شهور.
٣- الصديق الزميل
يشترك معك في بعض أدوار حياتك ربما واحد أو إثنان و ينتهي بإنتهاء الدور، كزميل الدراسة الذي تسهر معه الليالي وتعيش معانات الإمتحانات وفرح النجاح ثم ينتهي دورك بالتخرج فيسلك طريق وأنت طريق، أحيانًا تتحول الصداقة إلى الثانية أو الأولى وذلك يعتمد على الطرفين.
ليس هناك صديق أهم من الآخر فالحياة جميلة في ألوانها، ولكن كل نوع من الصداقات له حقوقه وواجباته و فائدته و أولوياته.
يقول ليو بوسكاليا ” زهرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتي…صديق واحد يستطيع أن يكون عالمي”.








أضف تعليق