أحيانًا نمر في هذا الحال
خطة السنة القادمة،
السنة تأتي ولا أحقق فأعدل و أطمح لتحقيقها،
تجري السنين و الخطة تتبعدني.
المشكلة الرئيسية ب سوف
سوف أعمل السنة القادمة
خذها قاعدة التسويف = إلغاء
والسؤال الذي نحتاج طرحه لأنفسنا
ماذا أستطيع أن أعمل اليوم لأحقق ما أريد الوصول له في الغد؟
لاحظ أن أمنياتي التي هي خارج دائرة تأثيري “ما أستطيع أن أعمله” لن تتحقق ما لم أقوم بتجزئتها إلى أجزاء تبدأ في ما يمكنني قيامه و تنتهي بما لا يمكن القيام بهِ، الملاحظ بعد إنجاز أول الأجزاء سوف تتحول تدريجيًا الأجزاء التي كان يصعب إنجازها إلى دائرة تأثيري و أتمكن من إنجازها.
إرجع إلى أهدافك و تفكّر بها و أسباب عدم تحقيقها أفضل بكثير من كتابة أهداف جديدة تتراكم مع
القديمة.
عبدالعزيز العبيد
تويتر
@ab_alobaid

20140103-100019.jpg

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على