كل يوم تتطور فيه التكنولوجيا يتدنى فيه مستوى التواصل الحقيقي بين البشر، صارت تهاني العيد إلكترونية، و مباركة المولود في سطرين، والمعزين لأهل المتوفي في برامج المحادثة أكثر من المقابر والمنازل، التواصل مبني على مشاعر، عطاء و قرب مسافة وكل واحدة منهم مرتبطة بالأخرى.
جرّب
أن تهدي وردة أو حتى ورقة مكتوب فيها كلمة أو أكثر تعبّر فيها عن مشاعرك، تعطيها لمن تود التواصل معه، في هذا اليوم قلل التواصل المصنّع”مسج، مواقع الكترونية، واتساب…” و زيد من تفعيل التواصل الشعوري الحقيقي “زيارة، إتصال، هدية، قبلة على الجبين….”.
تذكّر “أنت ما تصرّح بهِ ثم تقوم بهِ، ليس ما تصرّح بهِ فقط”








أضف تعليق