لو خيّرت بين إيجابي و سلبي؟
دائم الإيجابية لا تصدق إيجابيته و دائم السلبية لا يخلع قناعة، نحن بشر نمر في تجربة حياتية فيها السعادة و الشقاء، في أنفسنا الفجور والتقوى، لو خيرنا لنختار الوعي، أن نتعامل مع الموقف على حسب المرحلة التي أنا فيها، ربّ شجار يتكرر بعد شهر و ردة فعلي تختلف عن التي قبلها، السبب أن وعيي أختلف.
أبكي، أبتسم، أضحك وأغضب، لتكن أنت في كل شيء و أعلم أن الحقيقة ستظهر مهما خبأناها خلف الإيجابية.
كيف أتحكم بمشاعري السلبية؟
في المراقبة لا المقاومة، حين تأتي المشاعر كبتها يؤجّلها ولا يلغيها، أراقب التنفّس وأذكر ربي يزول همّي، واقف أجلس جالس أتكيء، هكذا أفعل حين أتعامل مع الغضب.
تحكّمي بأفكاري يُصلح مشاعري، تفاعلي مع ردود الأفعال يوجّه مشاعري، و لكن حين يأتي الأمر من المحيط والبيئة و من ما هو خارج الإرادة هنا أتكفّل في الصمت والمراقبة.
كيف أجعل حياتي كلها مشاعر إيجابية؟
أكثرها وليس كلّها، من خلال تحويل الفعل الإيجابي الخارجي إلى ردّة فعل إيجابية، ثم فعل ينبع منها.
مثلاً:
يهديني صديقة وردة، تنشأ ردة فعل إيجابية، نفس الوردة أهديها لأنسان تُسعده الوردة.
أحداث الحياة تسير بحركة دائرية تعود إلى ما بدأته.

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على