مقالة البطة السودة
ولدت بطة سوداء من بين خمس لونهم أصفر، لا يهم لون البطة، ولا يهم رأي بقيّة البط، ولكن الأهم كيف هي نظرتها لذاتها.
المظهر، الأحكام، الإنتقادات و الهجوم كلها مؤثرات خارجية، هل ستقودك لإحباطات داخلية؟
الحياة مستمرة الشجرة الثابتة لا يؤثر بها ولا مليون حجرة، نستمر فيما نريد لا ما يراد، ونعمل ما نعشق لا ما يُعشَق، في النهاية حياتك هي لك فأفعل بها ما شئت.
لا تنظر إلى نفسك من من خلالهم، ولكن أنظر إليها فيهم، فهم إنعكاس لما فيك من أحكام، أفعال و حتى توقعات.
“اقنع بما لديك، وابتهج بالأشياء كما هي. وعندما تدرك أنه لا ينقصك شيء، سيصبح العالم بأسره ملكًا لك”.لاو تسو
عبدالعزيز العبيد








أضف تعليق