تعود الإنسان على كلمة لا قبل نعم وأتت الكتب الترويجية التي تحث الإنسان على قول لا وأن هذه الكلمة هي قوة و مصدر نجاح، وفي الجانب الآخر كان هناك فلم سينمائي يدعوا لقول نعم للحياة، نعم لكل شيء ولا ترفض.
كلمة لا مصدر الإيجو والشعور بالتحكم، كالولد الذي يطلب من والده الذهاب إلى مكان ما فيسمع لا أولاً وهو يعلم أن هناك نعم بعد المحاولة في إقناعه، التوازن ضرورة حتى في هذا الجانب ولكن الإيجو تختبىء وراء السلوكيات فنجدها خلف لا وليس نعم.
قل نعم للحياة، للحب، للأمل ولكل لحظه في هذه الحياة وأستخدم لا في وقت الضرورة في ما يخالف منهجك ودينك وفي أي معصية.
لا تقل لا إلا إذا كان في النعم ألم
ولا تقل نعم في ما قد يقودك للندم
عبدالعزيز العبيد







أضف تعليق