“القوانين وضعت لسرعة الإنجاز ليس لتبرير الإعجاز”
جميل أن تتعود… على قهوة في الصباح، إبتسامة من حبيب، إنصات من صديق، نصيحة عندما تضل الطريق.
ولكن أن تتعود على وضع القوانين إلى أن تلقب بالقانوني فالنتيجة إلغاء نونِ (نونِ أي الحوت) فيبدأ العصيان بالقانون و من وضعه، العمل إن كان ساريا لا يحتاج قانون، و تشريع القوانين يكون حسب المواقف والعقبات التي تؤدي إلى تعطيل، تبطئ ومماطلة العمل حينها تكون القوانين لتسريع وزيادة جودة العمل.
أبحث في منزلك مادا وضعت من قوانين هدفها فرض رأي ليس إلاّ، إلغي، جدّد ثم أحدث ما يناسبك و يزيد إنتاجية عملك.








أضف تعليق