هناك قصص كثيرة تذكر أناس حزناء وجدوا ذهب، كنز، فرصة أو حتى فكرة وهم يمشون في حزن.
كل هذه القصص توحي لنا أن في الحزن فرص مختبأه وتجعلك من غير وعي تنتظر الحزن لتأتي الفرص، والصحيح أن الحزين لا يلاحظ الفرص فهو مشغول في سلبية مشاعره وحواره الداخلي “لو أني فعلت كذا لكان كذا”
الفرص موجودة حولنا لا ندركها لإنشغالنا و عدم توافق مشاعرنا معها والحل أن نرفع من الذبذبات والمشاعر لما يتوافق مع الفرص.
تمرين:
هذا التمرين الهدف منه العوده بالمشاعر والذبذبات لوضعها الفطري الطبيعي ثم الرفع إلى مرحلة نجد فيها الفرص من حولنا وفرصة تجذب فرصة أخرى فينتقل أسم الفرصة إلى سرنديب وهو موقف يجذب فرصة تليها فرص.
أولا: وأنت جالس لك الحرية أن تغمض عينك أو لا، راقب التنفس لا تزد ولا تنقص فقط راقب، وإن أتت فكرة أرجع إلى المراقبة بهدوء.
ثانيا: ستصل إلى مرحلة فيها الفراق بين الأفكار أطول من الأفكار بعد خمس، عشر أو خمسة عشر دقيقة والوقت يختلف بين شخص وآخر، حين الوصول لهذه المرحلة تكون في الوضع الطبيعي لنفسك من غير تأثير من مشاعرك.
ثالثا: الآن تخيل أن كل ما تريده تملكه و تخيل أن حياتك لا ينقصها شئ، أنك في مرحلة الرضى، راضي عن نفسك، جسدك، وضعك، مكانك و مجرى حياتك.
رابعا: بعد الشعور بهذه المرحلة وهي مرحلة الرضى لا تحتاج شئ و لست متعلق بأي شئ، حافظ على هذه المرحة وضع معها إبتسامة على شفتيك وأنقلها لمن حولك.
أستمتع هذا الشعور ولاحظ الفرص التي تأتيك وكل فرصة تزيد من رضاك و يقينك بربك ﷽
( ولسوف يعطيك ربك فترضى )
و بعد كل فرصة مارس الإمتنان والشكر لله ثم لصاحب الفرصه، الشكر والإمتنان أساس توالي الفرص قال تعالى ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
الرزق بدايته الرضى وأستمراره الإمتنان.

20130929-092447.jpg

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على