هل سبق لك أن فكّرت في مرض ثم شعرت أنك ستصاب بهِ ( الإنفلونزا مثلاً ) فيصيبك؟
قال ﷻ {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165]،
تذكر الكاتبة لويس هاي في كتابها “يمكنك أن تشفي حياتك” أن لكل مشكلة عضوية سبب نفسي كان هو الأساس في هذه المشكلة، إن الضيق وخاصة في منطقة الصدر من أكثر
المشاكل التي تصيبنا، و مصدر الضيق في منطقة الصدر له إحتمالين عضويين:-
الأول: القلب و هو مصدر الحب والأمان و سبب الألم والضيق فيه
١- مشاكل عاطفية متعلّقة(لم تُحل).
٢- عائق في البهجة.
٣- الضغط والتوتر الدائم.
الثاني: الرئتين ومشاكل في التنفس والسبب في ذلك
١- الخوف من الرفض.
٢- الشعور بعدم الحصول على المساحة الكافية لإثبات الوجود.
ما الحل؟
في زمن السرعة، الوجبات السريعة والحلول السريعة ومثال عليها كتب عناوينها لا تخلوا من في ٣ أيام، في أسبوع، في ٧ دقائق و لا تعلم ربما يأتي من يكتب “في الحال”
أصبح الإنسان عاشق للحل و جاهل للمشكلة، إن حلول العالم كلها لن تفيدك إن لم تعرف ما هي المشكلة، بل سيصبح الحل مشكلة جديدة.
وعلينا مستقبلاً في حال وجدنا خلل في شئ في حياتنا نبحث عن سببه، تفاصيله وكيفية نشأته ومن بعد ذلك تتحول المشكلة إلى حلاً.


ملاحظة
للمزيد حول لويز هاي | يمكنك أن تشفي حياتك
http://abalobaid.com/2013/01/10/

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على