لكي تتغير !
لكي تتغير عليك أن تتحرر
من ماذا تتحرر؟ من غرائز تكبر
في فكرٍ أحجر
حتى تتغير تحتاج أن تتحرر من قيودك الذهنية وما تسمى بالإدمان، وهو لا يقتصر على السطحيات كالتدخين، الأكل الزائد وغيره ولكن في العمق فكر متواصل في ما تريد للحصول على نتيجة ترضي فكرك وتعيق وعيك، عندما نتعامل مع أنفسنا والآخرين على مستوى الروح يتلاشى الفكر وتكون لغتنا المشاعر وهي غذاء الروح كما أن الطعام غذاء الجسد والنتيجة غذاء الإدمان.
الممتلكات آفات!
نعيش حياتنا نسعى لشيء وعند إمتلاكه يصبح دون قيمة لأن هذا السعي كان وراء إثبات للنفس أني قادر على إمتلاكه، ولكن أنا لست ما أملك، أنا لست ما أحمل من شهادات وألقاب، أنا أنا من غير مسميات وعندها يبقى كياني الروحي متصل دومًا ويعاملني البشر كما أرى وليس كما يرون.
الحيوات:
الحياة ليست واحدة غير دائمة، الحياة عدة أحياء دائمة، اليوم في هذا الجسد وبعد سنة جسد جديد متجدد بالكامل، ينتقل في هذا الجسد ما تحمله في عقلك لأن أعتقادك أنك لا تتغير في هذه الحياة التي في قناعة نفسك أنها واحده والصحيح أنها متعدده متنوعة.
متى يكون الحب حقيقة؟
عندما يكون من غير سبب ولا شرط، حين تعجز عن تبرير هذا الحب ولا تتمكن من قياسه ليس من ١ إلى ١٠ ولا بقدر أو عدد، لكي نعرف حقيقة الحب ليكن السؤال لماذا هذا الحب؟ والجواب الحقيقي أن لا يكون هناك إجابة “لا أعلم… فقط أحبك” عندها تكون الحقيقة حب والحب حقيقي.
هناك خيارين هم واحد:
الأول أن تفهم والثاني أن تعي، الفهم في العقل والثانية في الوعي، ليكن الوعي هو الأساس الذي ينبع منه الفكر الذي هو عبد لك لأنك خارجه، هم خيارين في واحد “الوعي” الشامل الكامل الذي
يحوي كل الإجابات من جميع الجهات.







أضف تعليق