الطالب: أريد أن أضع مشاعري السلبيه خلفي؟
المعلم: لا يمكن الهروب من المشاعر السلبيه ولكن يمكنك مواجهتها
الطالب: كيف أواجه مشاعري؟
المعلم: منشأ المشاعر السلبيه أحداث يوميه لاترتاح بوجودها وإن أردت أن تواجه عليك مواجهة الأحداث
الطالب: ولكن معلمي بين الأحداث والمشاعر فجوه لا يمكنني فهمها
المعلم: لايوجد فجوه ولنعتبر أن الفجوه هي الوعي فلو حدثت هذه الفجوه تلاشت كل المشاعر ولكن هناك شيء آخر في هذه الفجوه هي الأفكار
الطالب: وما دخل الأفكار في المشاعر
المعلم: الأفكار هي محرك المشاعر السلبيه والإيجابيه
الطالب: جيد، إذن أضع أفكارًا تقود إلى مشاعر إيجابيه
المعلم: المشاعر سواء إيجابيه كانت أو سلبيه غير محموده إن كانت من وراء الأفكار
الطالب: لم أفهم! تريد مني أن أكون في لا مشاعر؟
المعلم: أريد أن تصل إلى شيء لا يترجم في مسمى، عليك أن تصل إلى الفجوه
الطالب: تقصد الوعي في الفجوه
المعلم: لا يمكن ترجمته في كلمات فهو أعمق
هو وعي، فجوه، فضاء، حب، لا شعور، وجود….
“وأستمر المعلم في سرد الكلمات التي تقود للفجوه”
الطالب: نعود إلى الأساس “المشاعر”
المعلم: ليست المشاعر هي الأساس ولكن نظرتك للأحداث التي زرعت في عقلك فكره ولّدت هذه المشاعر
الطالب: ماذا علي أن أفعل إذا ولدت هذه المشاعر
المعلم: راقبها فالمراقبه وعي لوجودها و الوعي حل لكل ما ينشأ من فكره
……
المعلمين كثر والطلبه قلّه، نجد تلاميذ يملؤون القاعات ولكن لا يأتي المعلم للتميذ، المعلم يتواجد إذا جهز الطالب والمعلم ليس رجلاً مسن يملأ رأسه الشيب
المعلم أمرأة، طفل، كتاب، سطر في كتاب وربما كلمه تغير مجرى حياتك.

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على