هل تعلم ماهو معيق اللذات؟ إذا توقفت عن عمل شيء أو إنتهاز فرصه في حياتك بسبب الخوف فهذا هو ما يسمى بمعيق اللذّات.
تذكر دراسة عملت على ١٠٠٠٠ رسالة تم إرسالها لإحدى الصحف وكانت الرسائل مخصصه للمشاكل التي تخص القرّاء وطلب حلول لها، وقد صرح المسؤولين عن إستقبال الرسائل بعد سؤالهم عن أكثر عامل مشترك بين العشرة آلاف رسالة وكانت الإجابة “الخوف”
هذا المعيق الذي نجده عند معظم البشر، حيث يذكر مستشارين العيادات النفسية أن ٩٠٪ من مراجعين العيادات يشكون من مشاعر مشتركه وهي مشاعر الخوف.
لو قمنا بتصنيف هذه المخاوف لوجدنا أغلبها تدور حول الخوف من الفقر، النقد، المرض، الرفض، الإنفصال من علاقة وأخيرًا الخوف من الموت، ولكن لا ننسى أنها مشاعر وهبنا الله إيّاها، فهي ضرورة إذا قادتنا للحذر وعيب إذا أعاقتنا عن النجاح.
ولكي نتخلص من الخوف علينا:
أولاً: الإعتراف بوجود هذا الخوف.
ثانيًا: قم بتصنيفه سواء كان من شيء أو حَدَث.
ثالثًا؛ لا تسمح له أن يقودك، وجوده طبيعي ولكن قيادته لك ضرر.
رابعًا: إذا كان خوفك وهم فلا تسمح له أن يكون واقعًا.
هناك كتاب قرأته كان لي في أسم الكتاب حلاً وكان أسم الكتاب “أستشعر الخوف ثم قم بالعمل على أي حال” وعندما تكن خائفًا أسأل نفسك سؤالاً “ماذا كنت لأعمل لو أني لا أشعر بالخوف؟” ثم أعمل على ما تحصل من إجابه.
ونختم في نصيحة رسولنا الكريم ﷺ لعبدالله بن عباس والتي توحي لنا الإيمان بالله فيما نعمل قبل الإيمان بالناس وقدراتنا {يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف} رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على