بداية المقال أحب أن أقول أني أحرص في الطرح على اللا توجيه فتجد مقالاتي عامه وليست محدده فمن يجد فيها ضالته فهي له ومن لا يجد فسوف يستمتع بالرأي و فائدة.
ما الفرق بين التفاعل والإنفعال؟
التفاعل يؤثر في المتحدث والمستمع والإنفعال يضر المتحدث حيث يجلب له العصبية وإرتفاع ضغط الدم وربما يفيد المستمع والأغلب لا، ممكن أن يفيده ١٠٪ وتسعون في المئة أنه لن يصل إلى مبتغاه، فما الفائدة لو كان أساس الحديث الفائدة للطرفين والإستفادة من غير جرح وتجريح.
تقول الحكمة “دلائل الغباء ثلاثه العناد،الغرور،والتشبث بالرأى” فلا تأتي هذه الدلائل إلا في وجود الغضب الذي يقود إلى الإنفعال.
والسؤال أيعقل ألاّ نغضب وننفعل حتى لو كان الأمر كبير؟
سُأل رسول الله ﷺ “دلني على عمل يدخلني الجنة، قال: لا تغضب “، وقال ” وإذا غضب أحدكم فليسكت “. لأن الغضب هو أساس الشرور ولا يأتي الهدي من غضب يؤدي إلى إنفعال.
والتفاعل كلمة تدل على معاني عميقة فهي مبادره هادئة باسمة، هي إيجابية ونظره عقلانية، تحتوي على مشاعر حميدة والتفاعل ينتهي مثل ما أبتدأ به.
في كل الأمور نحرص كل الحرص على التفاعل لا الإنفعال الذي يقود لما ليس بمحال وكما قال مارك توين : “الغضب هو حمض يؤذي الوعاء الذي يحويه أكثر من أي شيء أخر يتم سكبه عليه”.







أضف تعليق