كل يوم يمر في حياتك إما أن يكون لك أو عليك، لك إن أضفت شيئًا لحياتك في دينك ودنياك، عليك إن تشابهه يومك بأمسك.
العلم لا يأتي إليك ولكن علينا أن نسعى لأجله، في السابق كان العلم صعب الوصول إليه والمتعلمين كثر، واليوم العلم سهل الوصول إليه والمتعلمين قله، السبب أن السهل الوصول إليه الطبيعه البشرية ترفضه وتبحث عن ماهو بعيد، صعب، عميق وغريب فنجد أنفسنا نبحث عن العلم في كتب الغرب وفي النهاية نرجع إلى القرآن فنجد ما نرغب وأعمق وقيس على ذلك، في البداية علينا أن نقتنع أن اليوم الذي لا يحتوي على إضافة جديدة هو يوم ضائع وأن التعلم ضرورة على كل إنسان يطمح للنجاح، ومن ثم لك الحرية في وضع فلسفة تعلّم تخص المجال المراد التعلم منه، واحده من الفلسفات التي أتبعتها في تعلمي وهي “ليكن لديك عقل متفتّح لكل شيء وليس مرتبطاً بشيء” د.واين داير، لا يمنع أن أتعلم كل شيء فيما أريد من غير تعلّق وأرتباط فبالعلم تتوسع مداركنا، و بعد تعلمك لأي علم جديد حاول أن تكون كريماً في إعطائه من يحتاجه فلا يوجد أخذ من غير عطاء، وسنلاحظ أن ما نعطي منه يزيد وما نمسك عنه يقل.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلاَّ بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ أَهْلَ الأَرْضِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلاَ آبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلاَّ بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ أَهْلَ الأَرْضِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا مَالاً تَلَفًا».
فبالعطاء خلف وفي الإمساك شرّ تلف.







أضف تعليق