الأيام تداخلت على بعض والزمن وهم فنطرح حلاً اليوم يغير ماحدث في الأمس، كيف؟؟
البعد الذي نعيشه بعد ثالث يعرف الزمن ولكن الأبعاد الأخرى يتغير معها منظور الزمن، فالله سبحانه يعلم الماضي والمستقبل ومستقبل المستقبل في آن واحد، في اللحظه.
إذن السؤال هل نتجاهل الزمن أو نعيش الزمن؟
يجب علينا أن نستخدم الزمن كوسيلة مساعده في حياتنا اليومية ولكن نحذر أن نعيش داخل الزمن ونربط كل إنجاز بزمن، مثلاً لو ربطنا إنجاز بخمسة أيام سيعمل العقل على أن ينجزه في هذه الفتره الزمنية ولكن لو لم نربطه يكون هناك إحتمالية إنجازه في يومين أو ثلاث، وكل ما هو محتمل فهو ممكن فما الحياة إلاّ إحتمالات قبل حدوثها وإنجاز بعد الحدث.
يراود القاريء سؤال:
هل أضيف الزمن في التخطيط أو أجعل الأمر يسري من غير إعاقته ؟
الإجابه تعتمد على مدى وعيك طوال الوقت، فإذا كنت من النوع الذي يسرح في الزمن فتحديد الفتره الزمنية ضرورة، وإذا كنت إنسان واعي في معظم الوقت وتعرف كيف تستغل الفرص “السرنديب” فليس عليك إلاّ أن تضع الخطة من غير فترة زمنية، وأنصح في هذا المجال القراءة في ما يخص التخطيط وفي الأخص كتاب كيف تخطط لحياتك للدكتور صلاح الراشد، فهذا الكتاب يجعلك تنتقل من أن تكون من ضمن خطط الآخرين إلى صاحب خطة يعيشها ويستمتع بها.
فلنكن ممن يعيش مع الزمن وليس داخله.
قال الشاعر
ما مضى فات والمؤمل غيب…
ولك الساعة التي أنت فيها







أضف تعليق