أي شيء يأتي ويذهب هو حلم، وأي شيء يأتي ولا يذهب فهو واقع، إذا المتعه تأتي وتذهب فهي ليست واقعاً وقيس على جوانب كثيره في الحياة.
فالمتعه الحقيقيه تبدأ من الداخل ويستحيل أن تأتي من الأحداث الخارجيه وإن أتت فسرعان ما تذهب، ونجد أنفسنا مشغولين في البحث و كل ما تبحث عنه هو مفقود وإن وجدته في الخارج تبقى منشغلاً في تثبيته عن طريق زيادة ما يجعله يستمر، ثم يأتي مشوار التسليه الذي يقود إلى المتعه الخارجيه المؤقته، ولاحظ أي دوله تحتوي على أدوات تسليه كثيره فهو دليلاً على عدم الإستمتاع.
كل طفل يولد والبهجة تولد معه، إنها فطره وليست موهبه، ولكن المجتمع يبدأ يحد منها بإدخال المسؤوليات وإحساس الفرد أن الحياة صعبه وتحتاج الكد، الجد والعمل بخشونه كي تحصل على ما تريد ولا يمكنك أن تنجح وأنت تحمل الإبتسامه في العمل، ولكن العمل ببهجه، إبتسامه ومتعه دليل الرضا والتسليم لأمر الله وعدم المقاومه، حين تكون مبتهج لا يمكن لأي شخص أن يتحكم فيك ويوجهك بفكره وأكثر من هم متحكم بهم وسهلين التوجيه هم البائسين، من يخاف أن تسلب منه السعاده.
لنعود أطفالاً بهجتاً وكباراً وعياً، ولا نجعل الظروف الخارجيه تعكس بهجتنا الداخليه، فكل شيء يبدأ من الداخل لا ينتهي وكل مايبدأ من الخارج مرتبط بمكان وزمان وظرف له نهايه.

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على