كل الناس ناجحين ولكن هناك من يعلم أنه ناجح ومن لايعلم ومن يعلم ولكن ينظر لنجاحاته أنها دون المستوى فيقوم بتدمير لذاته دون إدراكه.
وهناك نوادر وهم الأكثر نجاحًا، ذلك لأنهم أكثر مسؤولية، من يتحمل مسؤولية كل مايحدث في محيط حياته، إن كل ما يحدث بوجودنا فيه هو من مسؤولياتنا حتى فشل الأبناء مسؤولية الآباء إذا كانوا هم المخاطبون ومسؤولية الأبناء والمدرسين، المشكله التي تبدأ ولا تنتهي تكون كالحلقة المغلقة هي الإسقاط، في حال الفشل أسقط على أبي، أمي، مدرس، صديق….. أحيانًا يكون على الرب من درن وعي “ربّي لمَ ….”، “ليش يا ربّي” ونجهل قوله تعالى : {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}.
فالقرآن فيه من المعاني الكثيرة التي تحث الإنسان أن يتحمل المسؤولية لأخطائه، نحن بشر نخطيء ونصيب و نسقط أو نتحمل المسؤولية.
الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية شيئان لا ينفصلان، الواثق متحمل المسؤولية والمسؤول واثق، إن أردت زيادة الثقة عليك بتحمل المسؤولية، ولا ننسى أن الأكثر نجاحًا أكثر تحملاً للمسؤولية.







أضف تعليق