كثير من الناس يعيش طول عمره محاولاً التأثير في مالا يقدر على تأثيره، ويبحث عن حلول ومحاولات ولكن يفشل.
ومن الظواهر التي تجدها حولك الفقير، السمين، المريض، الفاشل …. فهم لا يحاولون أن يعملون مايقدرون، لو صاحب الوزن الزائد عمل ماهو في دائرة تأثيره ومشي نصف ساعة يوميًا، أستبدل الضار بما هو نافع لتغيرت أحواله، لو الفقير أدّخر ولو القليل وغير قناعات الفقر لديه، لو أن المريض تقبل المرض وتوقف عن المقاومة، ولو عمل الفاشل ساعة إضافية في اليوم في المجال الذي يحبه لوجدت كل هؤلاء الأشخاص على أفضل حال.
كل إنسان لديه دائره خاصه تسمى بدائرة التأثير وهي تشمل ماهو قادر على عمله، علينا تحديد هذه الدائرة ثم العمل داخلها، لا نتذمر من شيء ممكن لنا عمله في دائرة تأثيرنا، ولا نركز على ماهو خارجها، وما إن ركزنا وعملنا كل ما يمكن عمله في هذه الدائرة سنجدها تكبر فيزيد ما يمكننا عمله والعكس صحيح، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ” تحمل المسؤولية هي بداية وضوح دائرة التأثير وعلى قدر تحملك للمسؤولية نجاحك في إزدياد فالناجحون لا يسقطون مسؤولياتهم على أحد.
لنبدأ في تحمل المسؤولية أولاً ثم العمل فيما يمكننا عمله نجد الحياة حولنا كما نريدها.

رد واحد على “مقالة دائرة التأثير | عبدالعزيز العبيد”

  1. asma

    مقاله رائعة شكرااااااااا

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على