تعوّدنا أن لا نشرب الماء مع الأكل لأنه مضر ولكن المشروبات الغازية والعصائر لا تضر!!!
تعوّدنا أن لا نتكلم عن شيء في الدين و نخصص الدين لرجال الدين بحجة “خل الدين لأهله” وهل نحن جهله لكي لا نناقش في الدين!!
أكبر ضرر أصاب هذه الأمه هو خلط العاده بالعباده وما شابه، مجرد عادات أصبحت فروضات، والعادة هي عبارة عن عمل تعمله بدون وعي، تصبح القيادة من العادات حين تخرج من المنزل وتجد نفسك في العمل بدون إدراك ولا وعي، وأحيانًا لا تصحى إلاّ عند حدوث شيء خارج عن هذه العادة “حادث، غضب أو حزن” ولكن هذه الصحوة من أخطر الصحوات مع حدوثها تنتج أخطارًا، تصبح الرياضة عاده لا نلجأ لها إلاّ في حال وجود خلل في أجسادنا ومجرد ما أن يعود التوازن نترك عادة الرياضه لنعود إلى عادة الرباده “الكسل”.
الحياة أجمل من أن تكون مجرد عادات تم برمجتها من حضارتنا وآبائنا وأجدادنا ( قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ) صدق الله العظيم، أبحث في حياتك عن أي عمل تعودت على عمله وتوقف، تفكّر، تأمل في هذا العمل وتسائل هل عملي له مجرد عاده؟ وأعلم ما إن تبدأ في السؤال عقلك سيهتم في البحث عن الإجابه.







أضف تعليق