يقول المثل “لا تعرف صديقك إلّا في السفر و المال” ولكن هناك شيء آخر ألا وهو ردة الفعل.
في الأسبوع الماضي شاهدنا ردود أفعال خارجة عن الوعي و مقنعه بقناع ” إلا رسول الله”، “أنصروا نبيكم” و “قاطعوهم” وسنأتي إلى الثلاث ردود واحده تلو الأخرى،
الأولى إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل ما أسمع هذه الكلمه أتذكر موقف النبي الكريم و ما فعله الكفار بداية الدعوه، ويقول الله مخاطبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
{إنا كفيناك المستهزئين}
والمستهزئين هم جماعة من قريش أهلكهم الله عز وجل ومنهم
عبد العزى بن عبد المطلب ، الذي آذى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فكان يطرح الأقذار على باب داره ومات أبو لهب عند وصول الخبر إلى مكة بانهزام المشركين بمعركة بدر بمرض الجدري
والأسود بن عبد يغوث : الذي كان يسخر من الفقراء المسلمين فبقول : هؤلاء ملوك الأرض الذين سيرثون ملك كسرى ، ومات هذا بمرض الاستسقاء.
فالدفاع عن الرسول الكريم ليس في حريق ولا صريخ فليست بأخلاق رسول الله.
والثانيه هي “أنصروا نبيكم” والسؤال هل النصرة بحرق سفارة وقتل سفير ليس له علاقة في الموضوع أو حرق مطعم وجبات سريعة، لا أجد من هذه الأفعال إلا قلة وعي وعدم إدراك لردود أفعال متوقعه من متعصبين، نصرة النبي الكريم تكون في المسجد و في صلاة الفجر وعدد المصلين الذي لا يتجاوز الخمسة عشر شخصًا، وصلاة العصر التي لا يقدر عليها المنافقين، في قراءة القرآن الذي يغطيه الغبار بعد كل رمضان ويعاد تنظيفه قبل رمضان بأيام، إن كنا نريد أن ننصر نبينا الكريم، فلننظر لأعمالنا وأخلاقنا.
الكلمة الثالثة وهي “قاطعوهم”، أكثر الأماكن التي تنشر فيها كلمة قاطعوهم في جهاز أخترعه بيل غيتس الأمريكي، وهاتف أخترعه ستيف جوبز الأمريكي و في نعيم مكيف أخترعه الأمريكي ويليس كارير.
لو أردت أردت أن تقاطع فقاطع المسلم الذي نشر هذا الفيديو وزاد الفتنة، قاطع من شوه سمعة الإسلام في جهله و حرقه وصريخه، قاطع من أخرج الفلم المسيء في عدم إعطاءه الإنتباه الذي يرجوه من إخراجه هذا الفلم.
وتذكر كلام حبيبي المصطفى:
” إنَّما بُعِثْتُ لأتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ ” صلى الله عليه وسلم.
وقوله تعالى:
” أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ ”
وأيضًا
” خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ”
لنعرض عن الجاهلين ونرتقي وننشر ديننا عن طريق القدوة الحسنة وردة الفعل الطيبة.







أضف تعليق