الإنسان طوال الوقت حاضر ولكن ليس بالضرورة أن يكون موجود، ونجد هذا الشيء في كل مكان تجد من هو حاضر في قيادته للسياره ولكن موجود في مكان آخر، ربما في تويتر أو في المنزل وما ينتظره، إذا أكتفيت في حضورك بدون وجودك لن تفيد ولا تستفيد، فالحاضر في القراءة بدون وجود لا يستفيد شيئاً ويصعب عليه إسترجاع معلومه قرأها في كتاب، الحاضر في السيارة وغير موجود كثير الخطأ و إحتمال حدوث حادث له كبير جدًا، فالإحتمالات التي تحدث لنا مرتبطه إرتباط كبير بوجودنا وليس حضورنا، بالوعي وليس باللاوجود.
جرب وليس في التجربه خساره ولكن الخسارة في عدم المحاولة، حاول أن تكون موجودًا وحاضرًا في نفس الوقت عندما تقوم بعمل، سواء كان العمل صغيرًا أو كبيرًا، وأعلم أن ليس هناك عمل تافه أو صغير، فكبائر الأمور صغائرها والعثور على الماء يبدأ بإزاحة حبيبات رمل، وكل العظماء أتوا الدنيا صغارًا ولكن نظرتهم لأنفسهم كانت هي الأهم.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”
وهذه الأعمال التي هي لك دائمه هي وجود لك مدى الحياة الدنيا بدون حضور ولا يمكنك عمل هذه الأعمال الثلاث مالم تتحلى بالجد والصدق والوجود الحاضر.







أضف تعليق