هل هناك حدود لقدراتنا؟ ومن المسؤول عن مدى إنتاجية كل فرد؟
يحكى أن هناك خبراء عملوا تجربه مع جرادة، وكانت التجربه بوضع الجرادة في صندوق بعد أن تم قياس الحد الأقصى لقفز الجرادة وكان ما يقارب ثلاثين سانتيمتر، وكان إرتفاع الصندوق خمسة عشر سانتيمتر، فكانت الجرادة مع كل قفزه تصطدم بسقف الصندوق، وبعد فتره من الزمن ومحاولات الجرادة في القفز تم إخراجها، فقد لاحظ الخبراء أن الحد الأعلى للقفز أصبح خمسة عشر سانتيمتر أي إرتفاع الصندوق.
كثير منا في هذا الزمن يضع حدود لنفسه بنفسه، حدود لقدراته ومواهبه، ويسمح للسلبيين بالتحكم بمدى قفزه في إنجازات الحياة، فهناك وظائف كثيره تحد من قدراتنا وتوحي لنا بأن ليس لديك القدرة على أن تعمل أكثر من ما قيل لك، علينا أن نحرر قيودنا و لا نضع سقف يحد من قدراتنا، ليس هناك حدود للإنسان إلّا التي وضعها أو سمح لغيره بوضعها.







أضف تعليق