مع كل سؤال إجابه وعلى قدر إتقانك للطلب تحصل على الإجابه، وكل ما كانت تساؤلاتك واضحه إجاباتك كانت أوضح.
كثير منّا يتضايق إن لم يحصل على ما يريد، لكن المشكلة ليست في من نطلب منه، المشكله في آلية السؤال، قال عمر رضي الله عنه”اني لا أحمل هم الإجابه وأحمل هم الدعاء”.
إذا كان الدعاء يحمل مشاعر سلبيه، توقع في عدم الحصول فلك ما تنوي، عندما ندعي يجب أن نكون موقنون في الإجابه، والسؤال أيضاً حيث أن للجسم إشارات تختلف مع إختلاف توقعاتك ومشاعرك، فتوقع عدم الإجابه يحمل مشاعر سلبيه تنعكس على الجسد فتكون واضحة للمجيب فتؤثر على قبوله أو رفضه،
و للسؤال أساسيات:
– الوقت: حيث علينا أختيار الوقت المناسب.
– النوعيه: وهناك نوعين الأول الأسئله المغلقة  التي إجابتها بنعم أو لا وتبدأ بكم، أين، هل…، والنوع الثاني هي المفتوحة حيث تبدأ بكيف، لماذا، ماذا…
– المعني بالسؤال: حيث لا يمكن أن نطلب من إنسان لا يملك ما نطلب “تطر من الحافي نعال”، علينا أن نبحث عن الشخص الصحيح
– الصدق في السؤال: و أن تكون بحاجه له، فإذا كان من ناحية إثبات وجود أو مشاركة حديث فالأفضل “أن تقل خيرًا أو تصمت” فالصمت أجمل من الحديث إن لم يكن هناك ما تقول.
علينا أن نتقن فن السؤال كي نحصل على الإجابه التي نريد أن نسمعها.
م.عبدالعزيز العبيد

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على