ليست نظره تشاؤميه ولا حكم على الآخرين ولكن حقيقه، بائع الورد لا يعكس الورد وما يعكس الورد هو من يشتري الورد فشرائه للورد مبني على شيئان نظرته للورد و للشخص الذي سيهديه.
الناس نوعين بائع وحامل ورد، والورد هو الحديث، الوعود والعهود فعلينا الإنتباه في الحكم على الأشخاص فهل هم بائعين أو حاملين وما يحدد هذا هو نواياهم فحامله لا ينتظر مقابل ومقابله ليس مادياً ولكن نفسياً والورد يعكس هذا الشخص تماماً فإن كانت حمراء فتعكس الحب والجرأة، الأبيض يدل على الصفاء، البنفسجي يدل على الإخلاص…
والبائع هدفه مادي ومصلحه شخصيه فنجد أناس يبيعون الكلام للوصول لجاه ومنصب، فما إن أخذ نتيجت بيعه إتجه إلى غيرك ولن ولم يعكس كلامه ووعوده، هل نحن نبيع أو نحمل الورود؟ هل نبيع أكثر من أن نهدي؟ أسأله علينا طرحها على أنفسنا ولنجعل حملنا وإهدائنا يفوق البيع فما تبيعه يفنى وينتهي بإنتهاء المصلحة وما تهديه يدوم ويعود إليك بشكل أو بآخر ولن ينساك من ذكرته بدون مقابل.
م.عبدالعزيز العبيد







أضف تعليق