الحرامي كلمه من الكلمات التي تطلق على السارق، أختلفت الكلمه والمعنى واحد.
والسؤال هل إختلاف المعنى أيضاً يؤدي إلى معنى واحد؟
من يتخصص في مقاومة السرقات مع الوقت يكتسب سلوكيات من يقاومه، والعكس صحيح من يختص في نشر الأمان يشعر ويعكس هذا الأمان، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا سمعتم الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم»، فأنظر إلى عمق حديث رسولنا الكريم، فإن القول يعكس سلوكيات فإذا سمعت شخص يقول أن الطيبين كثر فهو يعكس سلوكه وقناعاته، وفي حال من يشكك في الناس فهو في العمق متشكك في كل ما يعمل، أعمال نعملها ولا نعلمها فعلينا إدراك ما نقول في الأول ومن ثم إدراك ما يضايقنا فكل ضيق فيك ينتج عن مشاعر لا ترغب فيها، فضيق مشاعرك من سلوكيات آخرين يعكس شيء داخلك عليك أن تعود في الداخل و تعالجه، قال الشافعي “نعيـب زماننـا والعيـب فيـنـا ومـال زماننـا عـيـب سـوانـا”.
فعلينا جميعاً مراقبة ما في الداخل قبل محاسبة من في الخارج، ونتذكر أن “صائد الحرامي حرامي”







أضف تعليق