الدنيا بين معتقدات البشر، منهم من يقول أنها حلوه والآخر يقول أنها فتنه، وفي النهايه نتفق على شيء أنها أرض العمل، مكانك في الآخره يحدد على حسب أعمالك الدنيويه، وأعلم أن من يعمل لآخرته أحسن في دنياه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها …..) قد ذكر في هذا الحديث مدح للدنيا وفي نفس الوقت ممكن أن يكون هذا الجمال فتنه إذا كانت أغلب همنا نعمل للمكانين فالحياة إنعكاسات، إذا كانت سيارتك مرتبه ونظيفه فهي تعكس سلوكك فتجد غرفتك، منزلك وأفكارك مرتبه.
“كن جميلاً ترى الوجود جميلا”، ولنكن في وعي كامل في كل عمل نعمله وكل ما زاد الوعي قلة نسبة الخطأ، ونعطي كل ذي حق حقه، قال تعالى
(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)
م.عبدالعزيز العبيد

أضف تعليق

عبدالعزيز العبيد

 مهندس اختصاص في وزارة الكهرباء والماء الكويت

كاتب في تنمية الذات و الوعي

مدرب في مجالات تخص تنمية الذات و الوعي

رئيس مجموعة كن مثقفاً للقراءة

قارىء وكاتب في التنمية البشري

تواصل معي على